محمد بن القاسم ابن الأنباري

118

الزاهر في معاني كلمات الناس

الرجل : إذا أبطأ خروج لحيته بعد إدراكه . والقصر الممرد : قال الفراء : هو المملس ، ومن هذا اشتقاقه ، قال اللَّه عز وجل : * ( إِنَّه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ ) * ( 1 ) ، قال مجاهد : الصرح : بركة ماء ضرب عليها سليمان بن داود عليه السلام قوارير ألبسها البركة . وقال أبو عبيدة : الصرح عند العرب : القصر ، وأنشد : بهنّ نعام بناه الرجا * ل تشبّه أعلامهنّ الصّروحا ( 2 ) وقال أبو ذؤيب ( 3 ) : وما إن فضلة من أذرعات * كعين الديك أحصنها الصّروح أراد القصور . وقال أبو ذؤيب ( 4 ) أيضا : على طرق كنحور الرّكا * ب تحسب أعلامهنّ الصّروحا أراد : القصور . وقال أبو عبيدة : الممرد عند العرب : المطول ، قال طرفة ( 5 ) : لها فخذان أكمل النحض فيهما * كأنهما بابا منيف ممرّد أراد : بابا قصر مطول . وقال الآخر : أبلغ أمير المؤمنين رسالة * بأنّ لنا جمعا وحصنا ممرّدا ( 6 ) وقال الآخر ( 7 ) : فأما المقيم منهما فممرّد * ترى للحمام الورق فيه مواكن وقال الآخر : دوت على ميعادهم فوجدتهم * قبيل الضّحى في البابليّ الممرّد ( 8 )

--> ( 1 ) سورة النمل : آية 44 . ( 2 ) البيت لأبي ذؤيب ، ديوان الهذليين 1 / 136 . ( 3 ) ديوان الهذليين 1 / 69 . ( 4 ) ديوان الهذليين 1 / 136 . ( 5 ) ديوانه ، ص 15 . ( 6 ) شرح القصائد السبع 160 . ( 7 ) هو الأحوص ، ديوانه ، ص 202 . ( 8 ) لم أهتد إليه .